Notice: This article is outdated and there is a newer version of this topic. View the Updated Article

أخبار المؤشرات الأمريكية: ناسداك يقود وول ستريت إلى الارتفاع قبيل موسم الأرباح المرتقب

أخبار المؤشرات الأمريكية: ناسداك يقود وول ستريت إلى الارتفاع قبيل موسم الأرباح المرتقب

أخبار المؤشرات الأمريكية: انتعاش أسهم الذكاء الاصطناعي يدفع المؤشرات الأمريكية للصعود مع بداية الأسبوع

تحولت أخبار المؤشرات الأمريكية إلى الإيجابية يوم الاثنين 20 يوليو، بعدما استهلت وول ستريت الأسبوع بموجة جديدة من عمليات الشراء، قادتها أسهم شركات التكنولوجيا قبيل انطلاق موسم أرباح يُعد من أهم مواسم الأرباح خلال العام. وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 1%، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بحوالي 0.6%، وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي قرابة 0.2%  خلال جلسة الاثنين، مع عودة المستثمرين إلى أسهم النمو بعد التقلبات التي شهدها الأسبوع الماضي. كما ساهم تراجع أسعار النفط والتفاؤل المحيط بنتائج أعمال عدد من كبرى شركات التكنولوجيا في تحسين معنويات الأسواق بشكل عام.

ويشير هذا الارتفاع الأخير إلى أن المستثمرين لا يزالون مستعدين لشراء الانخفاضات في السوق، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ولا تزال قوة أساسيات الشركات، ومتانة الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الحماس للاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، من أبرز العوامل التي تدعم الأسهم الأمريكية بالقرب من مستوياتها القياسية.

أخبار المؤشرات الأمريكية: أسهم التكنولوجيا تعود لقيادة السوق

عادت شركات التكنولوجيا مرة أخرى لتقديم أقوى دعم لوول ستريت بعد أن تعرضت لعمليات جني أرباح خلال الأسبوع الماضي.

وزاد المستثمرون من انكشافهم على أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات، وشركات الحوسبة السحابية، والشركات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تزايد التوقعات بأن موسم الأرباح الحالي قد يقدم نتائج قوية تبرر التقييمات المرتفعة لهذه الشركات. ويعكس هذا التعافي استمرار ثقة المستثمرين في أن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي سيظل أحد أقوى محركات النمو طويلة الأجل في أسواق الأسهم الأمريكية.

ويركز المشاركون في السوق الآن على النتائج الفصلية لعدد من أكبر شركات التكنولوجيا. حيث يتوقع المحللون أن تلعب التوجيهات المستقبلية للأرباح دورًا مهمًا في تحديد ما إذا كان مؤشر ناسداك سيتمكن من مواصلة مكاسبه الأخيرة.

موسم الأرباح يتصدر المشهد

من المتوقع أن تبقى نتائج أعمال الشركات المحرك الرئيسي لوول ستريت طوال الأسبوع.

ويراقب المستثمرون عن كثب نتائج عدد من الشركات الرائدة في السوق، بعدما أعلنت العديد من الشركات عن أرباح جاءت أقوى من التوقعات خلال المراحل الأولى من موسم إعلان النتائج. وقد عززت هذه النتائج الإيجابية الثقة في قدرة الشركات الأمريكية على التكيف بنجاح مع ارتفاع تكاليف الاقتراض واعتدال وتيرة النمو الاقتصادي.

وأي مفاجآت إيجابية أو سلبية من شركات التكنولوجيا الكبرى قد تؤثر بشكل كبير في كل من مؤشر ناسداك المركب ومؤشر ستاندرد آند بورز 500، نظرًا للوزن الكبير الذي تمثله هذه الشركات داخل المؤشرين.

أخبار المؤشرات الأمريكية: توقعات الاحتياطي الفيدرالي لا تزال تحت الأضواء

ورغم أن موسم الأرباح يستحوذ على اهتمام المستثمرين، فإن السياسة النقدية لا تزال تؤثر في معنويات الأسواق بشكل عام.

وأظهرت بيانات التضخم الأخيرة أن ضغوط الأسعار تتراجع تدريجيًا. وهو ما يدعم التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يبدأ في خفض أسعار الفائدة مستقبلًا إذا استمر التضخم في التحرك نحو مستهدفه. ومع ذلك، أكد صناع السياسة النقدية مرارًا أن القرارات المقبلة ستظل معتمدة على البيانات الاقتصادية. مما يدفع المستثمرين إلى متابعة التقارير الاقتصادية القادمة عن كثب قبل تعديل توقعاتهم.

وقد ساعد هذا التوازن في التوقعات على إبقاء عوائد سندات الخزانة الأمريكية مستقرة نسبيًا. مما سمح للأسهم بالتركيز بشكل أساسي على الأرباح ونمو الشركات بدلًا من المخاطر المباشرة المرتبطة بالسياسة النقدية.

أخبار المؤشرات الأمريكية: تراجع أسعار النفط يعزز شهية المخاطرة

كان التراجع الطفيف في أسعار النفط بعد مكاسبها الأخيرة أحد العوامل التي دعمت صعود الأسواق اليوم. كما خفف انخفاض الخام من بعض الضغوط على المستثمرين.

ورغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، ساهم تراجع أسعار الطاقة في تهدئة المخاوف الفورية بشأن التضخم. كما شجع المستثمرين على زيادة الإقبال على القطاعات ذات الطابع النموّي.

وأضاف انخفاض أسعار النفط دعمًا للقطاعات الأكثر تأثرًا بارتفاع تكاليف الطاقة. كما ساهم ذلك في تحسن معنويات الأسواق بشكل عام.

ما الذي يراقبه المستثمرون بعد ذلك؟

تتجه الأنظار الآن إلى جدول اقتصادي ومالي مزدحم قد يحدد ما إذا كانت موجة الصعود في وول ستريت ستستمر.

فإلى جانب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى، سيراقب المستثمرون بيانات التصنيع وتقارير سوق الإسكان. كما سيتابعون مؤشرات سوق العمل وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

وستوفر هذه البيانات رؤية أوضح لقوة الاقتصاد الأمريكي. كما ستساعد المستثمرين على تقييم توقيت أي تعديلات مستقبلية في أسعار الفائدة.

ومع تداول المؤشرات الأمريكية قرب مستوياتها القياسية، قد تؤدي أي مفاجآت إلى ارتفاع التقلبات. كما قد تدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعات النمو ومستويات تقييم الأسهم.

النظرة المستقبلية

تبدأ وول ستريت الأسبوع بزخم يميل لصالح المشترين. كما يدعم أسهم التكنولوجيا وموسم الأرباح هذا الاتجاه. ويعكس أداء ناسداك المتفوق استمرار ثقة المستثمرين في شركات الذكاء الاصطناعي. كما يستفيد السوق من قوة الأرباح وتراجع ضغوط التضخم تدريجيًا.

وبالنسبة لمتداولي Brisk Markets، تظل النظرة قصيرة الأجل إيجابية بحذر. فإذا استمرت نتائج أعمال الشركات في تجاوز التوقعات، وجاءت البيانات الاقتصادية داعمة لرواية قوة الاقتصاد الأمريكي، فقد تواصل مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب وداو جونز الصناعي مكاسبها الأخيرة. ومع ذلك، سيظل المستثمرون شديدي الحساسية لتوجيهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي وأي تطورات قد تغير توقعات أسعار الفائدة أو ربحية الشركات.